اختيارنا إلى هونج كونج كمقر للأكاديمية لم يكن وليد الصدفة، بل لما توفره من بيئة مثالية للمتدرب العربي:
• سهولة التواصل: تُعد اللغة الإنجليزية لغة رسمية ودارجة في التعاملات و المؤتمرات و الملتقيات الدولية، مما يسهل عملية التواصل والتعلم بيُسرٍ و سهولة، مع توافر الترجمة المباشرة و الفورية.
• سهولة الوصول (بدون تأشيرة): تتميز هونج كونج بسياسة مرنة تسمح لرعايا معظم الدول العربية بالدخول دون الحاجة لتأشيرة مسبقة، مما يسهل تنظيم البرامج العاجلة والوفود الرسمية.
• مركز مالي وتكنولوجي عالمي: تتيح للمتدربين الإحتكاك المباشر بواحدة من أقوى بيئات العمل في العالم.
• بيئة خبرات متقدمة : توفر الخبرات و الخبراء في جميع مجالات و قطاعات عمل مجموعتنا (الأمن و الدفاع، الذكاء الإصطناعي، البيانات الضخمة، التقنية و الرقمية، التكنولوجيا المصرفية و المالية، الأمن السيبراني، القضاء و المحاكم، البلديات و الحكم المحلي، و غيرها).